البناء الميتافيزيقي لثيوصوفيا « ابن عربي »

 مقدمة

في فكر ابن عربي، يلتقي الفلسفي بالصوفي، والظاهر بالباطن، والعبارة بالإشارة، والرمز بالصورة أو العلامة، والجمع بين هذه الأقاويل والوضعيات المعرفية، هو ما يحدد المعنى الثيوصوفي لفكر الشيخ الأكبر، وذلك بدعوته إلى العودة للمعاني الخفية والسرية للخطاب الديني – روح الدين – . وبهذا الأفق الثيوصوفي عمل على معالجة أهم القضايا الأساسية: الوجود والحقيقة والتاريخ…، مع العمل على توسيع مجال التفكير ليشمل القوة الاستدلالية، والنظرة العرفانية.

وانفتاحية هذا القول الثيوصوفي – الحكموي – تجعل منه فكراً موجها ببناء ميتافيزيقي خاص، ومتميز عن ما كان سائداً في تاريخ الفلسفة، وبالخصوص الأرسطية منها، كبحث في الوجود بما هو موجود، أي في علله المحددة لماهيته أو أصله الجوهري. فإذا كانت الميتافيزيقا منذ اليونان قد بحثت في  الوجود بما هو موجود ، فهل يمكن اعتبار ابن عربيواجه الوجود مباشرة بمنظور كلي وشمولي؟ فهل الإحاطة الكلية والشمولية بالوجود مع ابن عربي، هي بعدم اختزاله لفعل التفكير في البعد العقلي، بأساسه القضوي – المنطقي؟

للاطلاع على الدراسة، المرجو الضغط هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.