دور المكتبات العائلية في صيانة الذاكرة العلمية للصحراء

مكتبة الأستاذ المرحوم محمد بن محمد فاضل الباركي بالداخلة نموذجا

تحبل خزائن التراث المخطوط بالصحراء بنفائس علمية أثيلة، ودرر سنية جليلة، تنطق بعمق وثراء المُنجَز العلمي والفكري لإنسان الصحراء، وتعدد عطاءاته في جل ميادين المعرفة، واطلاعه الواسع على الكتب، وتداوله الدائم للمعرفة، والحرص على تحصيلها، والعناية بها تعلماً وتعليماً، وتأليفاً وتدويناً.

وقد نهضت المكتبات العائلية منذ القدم، بدور هام في صيانة وحفظ هذا التراث العلمي المخطوط؛ خاصة في ظروف البداوة والترحال التي طبعت نمط حياة المجتمع الصحراوي، فكانت سمته البارزة عدم الاستقرار، والتنقل الدائم؛ بحثاً عن مقومات الحياة من كلأ ومطر، أو بسبب الاضطرابات والنزاعات، أو غيرها من العوامل والمتغيرات المناخية والجغرافية والتاريخية التي كان لها الأثرُ المباشر على حياة البدو، وصارت فيها تلك الذخائر عُرضةً لعوامل الضياع والتلف.

واحتفاء بعيون هذا التراث الزاخر، والمجد الفاخر للصحراء العالمة، ومحاولة لسبر أغوراه، وكشف أسراره، فقد اخترت في هذا المقال بيان دور المكتبات العائلية في صيانته وحمايته، ثم التعريف بإحدى أعرق هذه المكتبات بالجنوب المغربي – في منطقة الداخلة وادي الذهب – والكشف عن أهمية ما تكتنزه من نوادر المخطوطات والوثائق النفيسة، ويتعلق الأمر هنا بمكتبة الأستاذ الجليل محمد بن محمد فاضل الباركي رحمه الله تعالى.

للاطلاع على الدراسة “دور المكتبات العائلية في صيانة الذاكرة العلمية للصحراء” كاملة المرجو الضغط هنا

تعليق 1
  1. سفيان الغزواني يقول

    بحث رائع و مفيد جدا
    بارك الله فيك سيدي الكريم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.