rawafedcenter.org

قراءة في كتاب “ابن باجّه سيرة وبيبليوغرافية” – 1 –

صدر كتاب “ابن باجّه سيرة وبيبليوغرافية” عن مركز الدراسات والأبحاث وإحياء التراث (سلسلة كتاب مجلة مرآة التراث 6) التابع للرابطة المحمدية للعلماء، سنة 2017، للباحث المغربي د. جمال راشق (أستاذ الفلسفة العربية الإسلامية بجامعة القاضي عياض مراكش). ويتميز الكتاب بتقديم للأمين العام للرابطة[1]، وتصدير لمدير الخزانة الملكية بالرباط[2]، وكذا تقديم بالإسبانية للباحث المختص في الدراسات الباجية جوزيف بوتش مُنتادا )ولد في1946م  ( من جامعة كومبليتونس بمدريد.

يتكون الكتاب من سبعة أقسام وزعها المؤلِف كالتالي : القسم الأولُ، عرضٌ وافيِ لسيرة ابن باجّه (533هـ)، استقصى فيها جميع كتب التراجم والطبقات التي تعرضت لحياة الفيلسوف، أما القسم الثاني فقد خُصص لوصف المخطوطات التي تضم تواليف الرجل وصفا دقيقا، والقسم الثالث احتوي على تحقيق نصين هامين عبارة عن تصدير ابن الامام لمجموع أقاويل ابن باجّه في نسخة أكسفورد وكذا تصدير المجموع في نسخة برلين، أما القسم الرابع فقد جعله المؤلف عبارة عن جداول تتبع فيها نصوص ابن باجّه، الموجودة اليوم بين أيدي الباحثين، في النسخ المخطوطة ثم تحقيقاتها وترجماتها، والقسم الخامس كان عبارة إبرازٍ للحضور الباجي في التراث العبري واللاتيني، ثم القسم السادس فيحتوي على محاولة جمال راشق في الترتيب الكرونولوجي لمؤلفات ابن باجّه مع الإشارة إلى المحاولات التي سبقته، وأخيرا ببليوغرافيا غنية ووافية جمع فيها المؤلف أغلب ما أنجز عن ابن باجّه، تحقيقات كانت أودراسات أو ترجمات أو مساهمات في ندوات أو أيام دراسية نشرت أو قيد النشر بلغات مختلفة.

يندرج عمل الباحث جمال راشق في إطار البحث البيوببليوغرافي أو السيرة الببليوغرافيا، وهي دراسة تشمل التنقيب في حياة المترجمِ لهُ، رصد تواليفه، وتتبع تطوره الفكري من خلال محاولة ضبط التسلسل الزمني للتواليف ومراحل الحياة.

ولا يخفى على الباحثين والعارفين أهمية هذا النوع من العمل العلمي في تقصي الحقائق وتدقيق النظريات وأفكار المترجم له، ولما كانت شخصية ابن باجّه، لم تستوف حقها من هذا النوع من الدراسة، فإن أي محاولة لوضع سيرة ببليوغرافيا عنه ستعترضها حتما صعوبات لقلة المعطيات حول حياته وشيوخه، وتلامذته، و كذا ندرة المادة في كتب الطبقات والتراجم.

ومن ثمة أهمية هذا الكتاب، محاولة من صاحبه لملأ هذا الخصاص، إذ يأتي صدور كتاب جمال راشق بعد خمسة وثلاثين سنة على إصدار كتاب مؤلفات ابن باجّه[3] للعلامة المرحوم جمال الدين العلوي (1992/1945م والذي لا زال يحتفظ براهنيته في حقل الدراسات الباجية، غير أن عمل جمال راشق يحتوي على إضافات وعلى جديد يبرر إصدار مؤلف يتناول نفس الموضوع، بالنظر إلى ظهور مخطوطات وصدور تحقيقات ونشرات جديدة تتناول نصوص و فلسفة ابن باجّه، فما هو الجديد الذي جاء به هذا الكتاب؟

حول أهمية الكتاب:

يعتبر الكتاب إضافة نوعية في حقل الدراسات الأندلسية وتاريخ الفلسفة في الغرب الإسلامي عامة، وفي فلسفة ابن باجّه خاصة[4]. لأن الباحث جمال راشق عمل على جمع وتصنيف وتوثيق أغلب نصوص الفيلسوف من رسائل وتواليف، موجودة في مخطوطات منها ما حقق والبعض لا زال ينتظر، وهو بذلك وفر للباحثين والدارسين في فلسفة ابن باجّه مرجعا علميا دقيقا بمثابة مدخل للبحث في فلسفته، وتتجلى هذه الأهمية فيما يلي:

  • ترجمة لسيرة ابن باجّه من أوفى ما كتب عن الرجل.
  • تتبع لآثار الرجل في جميع الخزانات العالمية وتفحص مجمل النسخ إما بشكل مباشر أو عن طريق ميكروفيلمات.
  • الإشارة إلى الترجمات العبرية واللاتينية لبعض تواليف الرجل.
  • تحقيق لأول مرة لتصدير ابن الإمام لمجموع تواليف ابن باجّه عن مخطوطة برلين.
  • ترتيب رسالة الغاية الإنسانية بين رسالة الوداع ورسالة الاتصال.
  • اعتبر أن كتاباته المنطقية ورسائله الطبية وإن رتبت في بداية المتن الفلسفي الباجي، إلا أنه لا يمكن حصرها في زمن معين من حياة الرجل، بل هي من صميم ممارساته اليومية، اشتغالا وتدريسا.
  • اعتبر أن “القول في القوة الناطقة” يشكل الفصل الأخير من كتاب النفس، ولا يمكن اعتباره نص مستقل عن كتاب النفس وإن تأخر في كتابته.
  • تتبعه للإحالات الداخلية التي تثبت أن تدبير المتوحد سابق على رسالة الوداع.
  • إضافته للأقوال المشكوك في نسبتها لابن باجّه[5]، باعتبارها مراسلات بينه وبين تلميذه ابن الإمام، على خلاف العلوي الذي أسقطها من ترتيبه بالمرة ولومبا فوينتس الذي ضمنها ترتيبه لمؤلفات الرجل.
  • اهتمامه بالإبداع الفني لابن باجّه وتجميعه لجميع انتاجه الشعري والموسيقي المعروف.

في سيرة ابن باجّه:

خصص جمال راشق القسم الأول من كتابه لحياة ابن باجّه, استقصى فيه جميع ما كتب عن فيلسوف سرقسطة وفاس، وتتبع سيرة الرجل من خلال نصوصه وتواليفه، ومن ترجمه من أصحاب الطبقات والأعلام، وقد حظيت بشرف الاشتغال معه في هذا القسم والتمرن على قراءة هذه النصوص وذلك بعد إنجازي لبحث الإجازة في الفلسفة تحت إشراف الأستاذ جمال راشق في موضوع : القوة المتخيلة من خلال كتاب النفس لابن باجّه”[6].

ويمكن التأكيد،  من خلال قراءة هذه السيرة، أن جمال راشق جمع بين ما جاء من روايات وتراجم في كتب الطبقات والأعلام وما تحفل به نصوص الرجل من إشارات، مما يجعلها أوفى ما كتب من ترجمات عن هذا الفيلسوف[7]. ولدينا بعض الملاحظات التي لا تقلل من العمل بقدر ما تغني النقاش الدائر حول عمر ابن باجّه وكذا مدة مكوثه في فاس، ونعرضها على الشكل التالي :

أ-حول تاريخ ولادة ابن باجّه:

لم يحاول جمال راشق تحديد تاريخ الولادة، واكتفى بالإشارة إلى أن المصادر القديمة لا تذكر شيئا عن سنة ولادته[8]، وذكر جمال الدين العلوي الذي حددها بين سنة 470 و475 هـ، وقد خلص إلى هذا التاريخ بناءا على تأمله لمراحل تكوين ابن باجّه العلمية، من خلال رسالته التي بعث بها إلى الطبيب أبي جعفر يوسف ابن حسداي الأندلسي (ت 522هـ/1128م). وكذلك حاول محمد عابد الجابري (2010/1936م) تحديدها في سنة 475 هـ، دون أن يقدم دليله أو مصدره في ذلك[9].

لكننا نذهب إلى أنه ولد في العقد السادس من القرن الخامس الهجري، وحججنا في ذلك ما نعثر عليه من إشارات مبتوتة في ثنايا نصوص الرجل.

ففي  المقالة السابعة من شروحات السماع الطبيعي، يتحدث ابن باجّه عن استنباط هندسي لأستاذه ابن السيد المهندس[10]، وإذا كان هذا الاستنباط أو الكشف الجديد قد أرخ له ابن باجّه بسنة 480 هـ[11], فإنه في رسالة بعث بها إلى صديقه وتلميذه الوزير أبي الحسن ابن الإمام[12] (توفي بعد547ه/1152م) يقول فيها : “وقد كنت قلت أنه بلغك أن عبد الرحمان ابن السيد كان قد استخرج براهين في نوع هندسي لم يشعر به أحد قبله ممن بلغنا ذكره, وأنه لم يثبتها في كتاب, و انما لقنها عنه اثنان: أحدهما أنا, و الأخر تلف في حرب و وقعت في الأرض التي كنا فيها و بلغك مع ذلك أني زدت عليه حين استخرجها.”[13] فإذا كان ابن باجّه وحده من احتفظ بهذا الكشف وأتم براهينه بعد تلف الرجل الآخر، فإن هذا التلقي كما يبدو من سياق النص كان مباشرا و إملاء من الشيخ المهندس على تلميذه الفيلسوف، ومعنى ذلك أن ابن باجّه في سنة 480 هـ كان تلميذا في مستوى هذا التلقي ولديه استعداد وروية، فكم كان سنه آنذاك؟

نعتقد أنه في أقصى الحدود لم يكن ليتجاوز العشرين سنة كعمر مقبول لدراسة العلوم والتمكن منها وبلوغ الغاية فيها، وهو ما يدفعنا للعودة عشرين سنة من تاريخ التلقي الهندسي بالضبط في 460 هـ كتاريخ نقترحه لولادة الرجل. لأن السنة التي اقترحها جمال الدين العلوي ومحمد عابد الجابري تجعل سن ابن باجّه أثناء هذا التلقي بين عشر وستة سنوات وهو الأمر الذي نشك فيه.

ولا غرابة، إذا قلنا أن لهذه المسألة أهميتها بالنسبة للباحث في سيرة الرجل، فلقد أجمع كل من ترجم لفيلسوفنا من القدامى على موته شابا لم يتكهل، و تابعهم في ذلك أغلب المحدثين، و هو الأمر الذي لا يستقيم مع كرونولوجيا حياة الرجل الغنية بالأحداث.

 ب-في دعوى وفاته شابا لم يتكهل:

أثار جمال راشق في ترجمته لابن باجّه ما قيل عن وفاته شابا لم يتكهل[14]، وهي دعوة جاءت عند ابن أبي أصيبعة (600ه-1203م/668ه-1270م)، ونقلها عنه جميع من ترجم للرجل[15]، حيث ذهبوا إلى أن المنية اخترمته شابا لم يتكهل، وهو ما لا يقع عليه الباحث في ثنايا تواليف الرجل، ففي رسالة الوداع التي بعث بها إلى تلميذه الوزير ابن الإمام (توفي بعد547هـ/1152م) يخاطبه و يقول : «ولعلي لا ألقاك وفي نفسي تشوق شديد إلى مفاوضتك في أجناس من الأمور من أوكدها وأوجبها أني قد تقدمت فسلكت من العمر القدر الذي بين سني و سنك، وليكن لك البقاء الأطول حتى تجاوز هذه السن التي أنا اليوم فيها[16]

يدل هذا النص على أن سن فيلسوفنا كانت ضعف عمر صديقه ابن الإمام الذي كان وزيرا بالفعل في اشبيلية ثم بعد ذلك رحل إلى مصر حيث كانت بينه وبين ابن باجّه مراسلات، وقد علق جورج زيناتي على هذا النص وقال :

« je crois bien, avec Dunlop, qu’Avempace a vécu plus d’une cinquantaine d’années pour la raison suivante :Avempace , au début de sa lettre d’adieu adressée à son ami Ibn Al Imam qui est déjà ministre a la cour des almoravides, affirme qu’il ya une grand différence d’âge entre eux. La question qui se pose alors est la suivant : comment Avempace pourrait-il ne pas avoir une quarantaine d’années quand un autre beaucoup plus jeune que lui est déjà ministre ? »[17]

     من خلال نص ابن باجّه وتعليق جورج زيناتي عليه، يبدو أن مسألة موته شابا يطالها الشك، وهو الأمر الذي ذهب إليه أيضا الأستاذ شلومون مونك[18] (1803/1867م) الذي أكد على موته في سن متقدمة، وكذلك دنلوب [19] (1909/1987م) في اعتقاده بأن ابن باجّه تجاوز الخمسين سنة عند وفاته.

ج-حول مدة استقراره بفاس:

يقول جمال راشق:  “… قصد (ابن باجّه) فاس بالمغرب الأقصى حيث عمل طبيبا في البلاط المرابطي، ووزيرا لدى أبي بكر يحيى بن تاشفين مدة عشرين سنة حسب رواية القفطي (1248م/ه646)، وهي رواية لا يرقى إليها الشك في اعتقادنا [20]“، ورواية القفطي التي جاءت في مؤلفه إخبار العلماء بأخبار الحكماء، يقول فيها :  »استوزره أبو بكر يحيى بن تاشفين مدة عشرين سنة وكان يشارك الأطباء في صناعتهم فحسدوه وقتلوه مسموما حين كادوه وكانت وفاته في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة .[21]«

وقد حاول جمال راشق أن يحدد سنة دخوله لفاس، فبعد سقوط سرقسطة سنة 512 هـ، واعتقاله الاعتقال الثاني بنفس التاريخ، رحل إلى المغرب ومر باشبيلية وغرناطة، وربما توقف بها لمدة ومنها لحقه لقبه الغرناطي،  » فإن دخوله فاس كان في 514هـ/1120م، وهو التاريخ الذي تدعمه رواية القفطي لأنه من 514هـ/1120م إلى 533هـ/1139م سنة وفاته تستوفي وزارته بفاس عشرين سنة»[22].

لكن في نفس الكتاب نجد نصا بالغ الأهمية أورده جمال راشق عند وصفه لمخطوط أكسفورد[23] الذي يحتوي على تصدير ابن الإمام للمجموع المحتوي على أقاويل ابن باجّه، حيث يقول القاضي الحسن بن النضر ناسخ المجموع :

«قابلت بجميع ما في هذا الجزء جميع الأصل المنقول عنه وهو بخط الشيخ العالم الورع الزاهد البر العدل التقي عصمة الأخيار وصفوة الأبرار السيد الوزير أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن الإمام السرقسطي وهو ينظر في أصله المحبوبة من يد فريد دهره ويسير عصره ونادرة الفلك في زمانه أبي بكر محمد بن يحيى بن الصائغ المعروف بابن باجّه قراءة بقراءة على المصنف باشبيلية والعزيز المذكور أدام الله عزه يومئذ عامل عليها ومستفاد لخراجها وما أضيف من العمل اليها و كان فراغ الوزير من قراءة هذا الجزء عليه في تاريخ أخره اليوم الخامس عشر من شهر رمضان سنة ثلاثين وخمس مائة».[24]

ونفهم من هذا النص أن المجموع نقله ابن الإمام بيده مباشرة عن ابن باجّه إملاء في اشبيلية سنة 530هـ وهذا يطرح العديد من الشكوك حول رواية القفطي والمقري(986-1041ه/1578-1631م)[25]، لأن ذلك لا يتفق مع دخوله فاس حوالى 514هـ واستوزاره عشرين سنة ووفاته بها سنة 533هـ. ربما يكون ابن باجّه مكث في فاس بين 530هـ و533هـ، أي ثلاث سنوات فقط.

وقد تداولت الأمر مع جمال راشق، وأخبرني أنه أصبح أميل إلى هذه الرواية (أي مكوثه فقط ثلاث سنوات بفاس) وذلك بعد بحثه في الجانب الموسيقي لابن باجّه، وكيف أنه يعد صاحب التلاحين المعروفة اليوم في المغرب بطرب الآلة، فكيف يعقل أن لا نقف له على أي ذكر بين شيوخ الموسيقى سواء في التواليف (على قلتها) أو ذكر شفهي وقد مكث عشرين سنة بفاس. ويقترح راشق حلا لهذا الضبط بالوقوف على زمن تواجد ابن الحمارة بفاس، لأن هذا الشيخ الكبير (في طرب الآلة) أخذ مباشرة عن ابن باجّه في فاس، إلا أنه ويا للأسف ليس لنا في تراجم ابن الحمارة ما يفيد زمن تواجده في فاس. ويضيف راشق أمر آخر ألا وهو كتب الطبقات والتراجم التي تؤرخ لفاس ورجالاتها وعلمائها في هذه الفترة لا تأتي على ذكر ابن باجّه، ويذكر على سبيل المثال كتاب سلوة الأنفاس و محادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس[26].

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع:

[1]أحمد عبادي (ولد سنة 1961) أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء منذ 2006.
 [2] أحمد شوقي بنبين (ولد سنة 1946) مدير الخزانة الملكية بالرباط منذ 1974.
[3] جمال الدين العلوي، مؤلفات ابن باجة، ط 1 (بيروت، الدارالبيضاء: دار الثقافة ودار النشر المغربية، 1983).
 sur l’importance de ce travail ? M. Lomba avait déjà écrit dans son prologue pour sa traduction en langue [4]  espagnole de kitāb al-nafs d’Ibn Bağğa، « Sobre de Almae »: « El profesor  Jamal Rachak està en vias de publicacon de un importante trabajo en àrabe sobre la cronologia de las obras de Avempace. En todo caso. Y a la espera de la salida al pùblico de tan valiosa investigacion. Quisiera hacer una consideracion personal. »، Libro sobre el almaé (kitab al-nafs) Ibn Bayya، edicion et traducion. Editorial Trota. 2007. p.13.
(6) أنظر موقف جمال راشق من هذه الرسائل في كتابه: بين الحكيم و الوزير رسائل فلسفية بين ابن باجّه و ابن الامام، دراسة وتحقيق،ط 1(مراكش: دار النشر فضاء أدم، 2017)، ص 45. حيث يقول:” و بالتالي نخلص الى أن مجموع هذه الأقوال هو عبارة عن مراسلات تمت بين الحكيم ابن باجّه ووزيره الفاضل ابن الامام…”.
 خلال الموسم الجامعي 2006/2005. بكلية الأداب والعلوم الانسانية. جامعة القاضي عياض مراكش.([6])
([7])  A propos de cette biographie dit montada : « Rachak ha examinado todas las fuentes. Y no solo los kutub at-tarajim. Que nos proporcionan informacion sobre Avempace…..  Esto le permite escribir la biografia màs complete de Avempas. En la que destancan sus relaciones con los sultanes almoràvides y la enemistad de Abù l-Ala Ibn Zuhr (525/1131). ». Prologue. Josep puig Montada. Ibn bagga biobibliographie. Jamal Rachak.Dar al-aman.Rabat.2017.p339.
([8])  جمال راشق، ابن باجّه سيرة وبيبليوغرافيا، ط 1،( الرباط: دارالأمان، 2017)، ص 14.
([9]) محمد عابد الجابري، نحن والتراث قراءات معاصرة في تراثنا الفلسفي، ط 6، (الدارالبيضاء: المركز الثقافي العربي، 1993)، ص 168.
[10]  أنظر ترجمته عند ابن الأبار، أبوعبد الله، التكملة لكتاب الصلة، ج 2، اعتنى به عزة العطار الحسيني( تراث الأندلس، 1956)، ص 500. ([10])
(12) يقول ابن باجّه:”وفي الهندسة التي استنبطها ابن السيد في السني الثمانين و الأربع ماية لتاريخ الهجرة كيف يوجد ذلك في أي نسبة أعطية…”، شروحات السماع الطبيعي، تح. معن زيادة، ط 1،( بيروت: دار الكندي و دار الفكر، 1978)، ص 128.
(13) قال فيه ابن أبي أصيبعة:” كان كاتبا فاضلا متميزا في العلوم صحب أبا بكر ابن باجّه مدة و اشتغل عليه وسافر أبو الحسن علي ابن الامام من المغرب وتوفي بقوص.”عيون الاأنباء في طبقات الأطباء، تحقيق محمد باسل عيون السود، (بيروت : دارالكتب العلمية، 1998)، ص473. ثم أنظر البحث القيم للأستاذ محمد صغير المعصومي في:
Ibn al-imam the disciple of Ibn bajjah. Islamic Quaterly. N03-4. 1959-1960. Pp.102-108.
(14)  أبوبكر ابن باجّه، رسائل فلسفية لأبي بكر ابن باجّه،تحقيق و تقديم جمال الدين العلوي، ط 1، (بيروت و الدار البيضاء: دار الثقافة، دار النشر المغربية، 1983)، ص 88.
[14]  راشق، ابن باجّه سيرة و بيبليوغرافيا، ص 29، الهامش 3.
 (16) ابن أبي أصيبعة،”وتوفي ابن باجة شابا بمدينة فاس ودفن بها، وأخبرني القاضي أبو مروان الاشبيلي أنه رأى قبر ابن باجّه، وقريبا من قبره قبر أبي بكر بن العري الفقيه.” عيون الأنباء في طبقات الأطباء، ص 473.
[16] ابن باجّه، رسالة الوداع، ضمن رسائل ابن باجة الالهية، تحقيق ماجد فخري،ط 1، (بيروت: دارالنهار للنشر، 1968)، ص 113.
[17] (Zainaty.G. la moral d’Avempace. Paris.1979،p 8.
([18] ) Munk، (S) ،Mélanges de philosophie juive et arabe،vrin،Paris،1955،pp383-410،un extrait du régime du solitaire .
([19]) Dunlop(D،M)،Encyclopédie de l’islam، nouvelle édition، tom 3، H-IRAN،G،P، Maison Neuve et Larousse E.S.A، Paris،1975،p751.
[20] راشق، ابن باجّه سيرة و بيبليوغرافيا، ص 22.
[21] القفطي، اخبار العلماء بأخبار الحكماء،( مصر: مؤسسة الخانجي، دت،)، ص 406، وينقل المقري هذا عن القفطي.
[22] راشق،ابن باجة سيرة و بيبليوغرافيا، ص  22-23.
 (23) أكسفورد، خزانة البودليانا، مخ. بوكوك206.( مجموع أعمال ابن باجّه).أنظر وصف هذا المخطوط عند راشق، ابن باجّه سيرة و بيبليوغرافيا، ص 89) راشق، ابن باجّه سيرة وبيبليوغرافيا، ص 96. [24] (
(24) يقول المقري:”…و انه وزر لأبي بكر الصحراوي صاحب صرقسطة، ووزر أيضا ليحيى بن يوسف بن تاشفين عشرين سنة بالمغرب، و ان سيرته كانت حسنة، فصلحت به الأحوال، و نجحت على يديه الأمال، فحسده الأطباء و الكتاب و غيرهم، و كادوه، فقتلوه مسموما.”نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، ج 9، ط 2، (دار النشر الحديثة و دار الفكر، 1986 )، ص 262.
(25) محمد بن ادريس الكتاني، سلوة الأنفاس و محادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء و الصلحاء بفاس، تحقيق محمد حمزة بن علي الكتاني و أخرون، ط 1 (الدارالبيضاء: دار الثقافة، 2004).
4 تعليقات
  1. radwan يقول

    هذا الفيلسوف لم يجد الاهتمام الائق به….

  2. كريم يقول

    لا ننسى الطب في شخصية ابن باجه

  3. عمر يقول

    ابن باجه اسمه أيضا ابن الصائغ وقبره بمدينة فاس أعتقد أنه غير معروف

  4. nourdin يقول

    يبقى كتاب جمال الدين العلوي مرجعا أساسيا في البحث عن ابن باجه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.