
إن التعريف بعلماء الأمة وبتراثهم واجب على خلف هذه الأمة ودين في أعناقهم، وهو من بر الأحفاد بالأجداد، وقد عرف المغرب الأقصى خلال عصوره المختلفة حركة علمية بدأت منذ دخول الإسلام إلى هذا الزمان، وامتدت هذه النهضة على سائر ربوع المغرب، إلا أن الحواضر والمدن الكبرى مثل مراكش وفاس وسلا وتطوان قد أخذت نصيبا من التعريف والدراسة، بعكس البوادي والأرياف، فإن العناية بها قليلة، والدراسات حولها نزر يسير.
ومنطقة الريف من أقطار المغرب التي لا زالت بحاجة إلى دراسة الدارسين وبحث الأكاديميين من مختلف التخصصات، لما تحتويه من كنوز المخطوطات، ونوادر الآثار، وملح الأخبار، وذلك ما دعا عبد الحق البادسي في سنة إحدى عشرة وسبعمائة إلى تأليف كتابه:" المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف"
سناء
منذ أسبوع
بارك الله في علمكم ونفعنا بكم أستاذنا الكريم