
في فكر "ابن عربي"، يلتقي الفلسفي بالصوفي، والظاهر بالباطن، والعبارة بالإشارة، والرمز بالصورة أو العلامة، والجمع بين هذه الأقاويل والوضعيات المعرفية، هو ما يحدد المعنى الثيوصوفي لفكر الشيخ الأكبر، وذلك بدعوته إلى العودة للمعاني الخفية والسرية للخطاب الديني – روح الدين – . وبهذا الأفق الثيوصوفي عمل على معالجة أهم القضايا الأساسية: الوجود والحقيقة والتاريخ...، مع العمل على توسيع مجال التفكير ليشمل القوة الاستدلالية، والنظرة العرفانية.